323

Al-Zāhir fī maʿānī kalimāt al-nās

الزاهر في معاني كلمات الناس

Editor

د. حاتم صالح الضامن

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Publisher Location

بيروت

وخصبهم. ثم جعلوه مثلا لكل كثرة وسَعَة. قال الشاعر (١٧٠) .
(فأقصرتُ عن ذكرِ الغواني بتوبةٍ ... إلى الله مني لا يُنادَى وليدُها) (١٧١)
وقال الأصمعي (١٧٢): أَصل هذا في الشدة والجدب يصيب القوم حتى تشتغل بذلك الأم عن ولدها فلا تُناديه. ثم جعل مثلًا لكل جدب عظيم، ولكل شدة وأمر شديد.
٢٤٩ - وقولهم: قد شَنَّعَ فلانٌ على فلانٍ وقد أَتَى بأمرٍ شنيعٍ
(١٧٣) (٤٢٧)
قال أبو بكر: معناه في كلام العرب: قد أخبر عنه بأمر شديد عظيم. وكلام العرب: / أمر أشنع، وخصلة شنعاء: إذا كانت شديدة عظيمة. قال (١٢٤ / أ) الشاعر (١٧٤):
(أناسٌ إذا ما أنكَرَ الكلبُ أهلَهُ ... حَمَوْا جارَهم من كلِّ شنعاءَ مُضْلعِ)
معناه: إذا لبسوا السلاح وتقنَّعوا به، فأنكر الكلب صاحبه، منعوا جارهم من أن ينزل به أمر شديد عظيم. ويقال: قد أضلعني الأمر: إذا غلبني واشتدَّ عليّ.

(١٧٠) مزرد، ديوانه ٥٧.
(١٧١) هنا ينتهي السقط في ك.
(١٧٢) إصلاح المنطق ٣١٧.
(١٧٣) اللسان والتاج (شنع) .
(١٧٤) طفيل الغنوي، ديوانه ٥٣.

1 / 323