315

Al-Zāhir fī maʿānī kalimāt al-nās

الزاهر في معاني كلمات الناس

Editor

د. حاتم صالح الضامن

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Publisher Location

بيروت

(يا رسولَ المليكِ إنّ لساني ... راتِقٌ ما فَتَقْتَ إذ أنا بُورُ)
وقال الأنصاري (١١٠) لبني قريظة:
(هم أوتوا الكتابَ فضيَّعوه ... فهم عُمْيٌ عن التوراةِ بُورُ)
وقال الفراء (١١١): حدثني حِبّان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: البور: الفاسد.
وقال الفراء (١١٢): والبور عند العرب: لا شيء. يقال: أصبحت أعمالُهم بورًا، أي: لا شيء، ومنازلُهم قبورًا.
٢٤٣ - وقولهم: قد نَصَصْتُ الحديثَ إلى فلانٍ
(١٣٣)
قال أبو بكر: معناه: قد رفعت الحديث إلى فلان. قال عمرو بن دينار (١١٤): (ما رأيتُ أحدًا أَنَصَّ للحديثِ من الزُّهري) (١١٥) . معناه: أرفع (٤١٩) للحديث. وإنما سميت المنَصَّة منصَّة لارتفاعها. قال امرؤ القيس (١١٦):
(وجيدٍ كجيدِ الرئمِ ليسَ بفاحشٍ ... إذا هي نصَّتْهُ ولا بمُعَطَّل)
/ معناه: إذا هي رفعته. (١٢١ / أ)
ومن ذلكِ الحديث (١١٧) الذي يُروى عن أمِّ سَلَمة أنها قالت لعائشة: (ما كنتِ قائلةً لو أنَّ رسول الله عارضكِ ببعضِ (١١٨) الفلواتِ ناصَّةً قلوصًا من منهلٍ إلى آخر) (١١٩) .

(١١٠) حسان، ديوانه ٢٥٣. في الأصل: الأنصار. (١١١، ١١٢) معاني القرآن ٣ / ٦٦.
(١١٣) الفاخر ٢١٤.
(١١٤) فقيه كان مفتي أهل مكة، توفي ١٢٦ وقيل ١١٥ هـ. (تهذيب التهذيب ٨ / ٣٠، خلاصة تذهيب الكمال ٢ / ٢٨٤) .
(١١٥) النهاية ٥ / ٦٥. والزهري هو محمد بن مسلم التابعي، توفي ١٢٤ هـ. (ميزان الاعتدال ٤ / ٤٠. طبقات القراء ٢ / ٢٦٢) .
(١١٦) ديوانه ١٦.
(١١٧) ل: وفي الحديث.
(١١٨) ل: في بعض.
(١١٩) النهاية ٥ / ٦٤.

1 / 315