314

Al-Zāhir fī maʿānī kalimāt al-nās

الزاهر في معاني كلمات الناس

Editor

د. حاتم صالح الضامن

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Publisher Location

بيروت

مسلمة، تُعين أهلها على العيش، ولا تعين العيش على أهلها. وأخرى وعاءٌ للولد. وأخرى غُلٌّ قَمِل، يفكّه الله عمن يشاء، ويضعه في عُنق مَن يشاء.
والرجال ثلاثة: رجل ذو رأي وعقل. ورجل إذا حَزَبَهُ أمر أتى ذا رأي فاستشاره. ورجل حائِر بائِر لا يأتمِر رشدًا، ولا يطيع مُرشدًا) .
٢٤٢ - وقولهم: قد بارَ الطعام
(١٠٠)
قال أبو بكر: معناه: قد كسد (١٠١) . قال أبو عبيدة (١٠٢): الأصل في البور الهلاك، جاء في الحديث: (تعوَّذوا باللهِ من بوارِ الأَيِّم) (١٠٣)، أي من كسادها.
ومن ذلك قول الله ﷿: ﴿يرجون تجارةً لن تبورَ﴾ (١٠٤) معناه: لن (١٢٠ / ب ٤١٨) تكسد ولن تهلك. ومن ذلك قوله ﷿: / ﴿وكنتم قومًا بورًا﴾ (١٠٥) معناه: وكنتم قوما هالكين.
قال الفراء (١٠٦) البور يكون للمذكر والمؤنث والاثنين والجميع بلفظ واحد.
وقال أبو عبيدة (١٠٧): البور جمع واحد بائر، على مثال قولهم: ناقة عائذ: إذا كانت حديثة النتاج، ونُوقٌ عُوذٌ: إذا كنَّ كذلك. قال الشاعر (١٠٨):
(لا أُمتِعُ العُوذَ بالفِصال ولا ... أبتاعُ إلاّ قريبةَ الأجلِ)
ومما يدلّ على صحة قول الفراء قول ابن الزِّبعري (١٠٩) [للنبي (ص)]:

(١٠٠) شرح القصائد السبع: ٥٩٤، المذكر والمؤنث: ٢٤٠. اللسان (بور) .
(١٠١) من سائر النسخ وفي الأصل: فسد.
(١٠٢) المجاز ٢ / ٧٢.
(١٠٣) النهاية ١ / ١٦١.
(١٠٤) فاطر ٢٩.
(١٠٥) الفرقان ١٨.
(١٠٦) معاني القرآن ٢ / ٢٦٤.
(١٠٧) المجاز ٢ / ٧٢.
(١٠٨) ابن هرمة، ديوانه ١٨٣ (العراق) ١٨٥ (دمشق) .
(١٠٩) شعره، ص ٣٦ وعبد الله بن الزبعري، مخضرم (طبقات ابن سلام ٢٣٥، اللآلي ٣٨٧، امتاع الأسماع ١ / ٣٩١) .

1 / 314