366

Kitābāt aʿdāʾ al-Islām wa-munāqashatuhā

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها

Edition

الأولى / ١٤٢٢ هـ

Publication Year

٢٠٠٢ م

وعن عائشة –رضى الله عنها- قالت: "ما كان خلق أبغض إلى أصحاب رسول الله ﷺ، من الكذب (١) وعن الأعمش –﵀ قال: "لقد أدركت قومًا، لو لم يتركوا الكذب إلا حياءً لتركوه" (٢) .
... وأخيرًا: يقول عمر لأبى موسى الأشعرى لما حدثه بحديث (الاستئذان ثلاثًا)، وطلب منه البينة على ذلك (٣) . قال: "أما إنى لم أتهمك، ولكن خشيت أن يتقول الناس على رسول الله ﷺ (٤) . وفى رواية: "فقال عمر لأبى موسى والله إن كنت لأمينًا على حديث رسول الله ﷺ، ولكن أحببت أن أستثبت، ونحوه فى رواية أبى بردة حين قال أبى بن كعب لعمر: "يا بن الخطاب فلا تكونن عذابًا على أصحاب رسول الله ﷺ، قال: سبحان الله إنما سمعت شيئًا فأحببت أن أتثبت" (٥) .

(١) أخرجه الترمذى فى سننه كتاب البر والصلة، باب ما جاء فى الصدق والكذب ٤/٣٠٧ رقم١٩٧٣ وقال: هذا حديث حسن، وأخرجه أحمد فى مسنده ٦/١٥٢، وابن أبى الدنيا فى مكارم الأخلاق ١١٢ رقم ١٣٩، ١٤٥، والحديث ذكره الحافظ الهيثمى فى مجمع الزوائد ١/١٤٢، وعزاه إلى أحمد، والبزار، وقال إسناده صحيح.
(٢) أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت ص ٢٦٣ رقم ٥٤٤.
(٣) القصة فى صحيح البخارى (بشرح فتح البارى) كتاب الاستئذان، باب التسليم والاستئذان١١/٢٨ رقم٦٢٤٥، ومسلم (بشرح النووى) كتاب الآداب، باب الاستئذان ٧/٣٨٧ رقم ٢١٥٤.
(٤) أخرجه مالك فى الموطأ كتاب الاستئذان، باب الاستئذان٢/٧٣٤، ٧٣٥ رقم ٣ وروايته منقطعة.
(٥) أخرجه مسلم (بشرح النووى) كتاب الآداب، باب الاستئذان ٧/٣٨٧ رقم ٢١٥٤.

1 / 366