290

Wilāyat Allāh wa-ṭ-ṭarīq ilayhā

ولاية الله والطريق إليها

Editor

إبراهيم إبراهيم هلال

Publisher

دار الكتب الحديثة

Publisher Location

مصر / القاهرة

وَبِي يبطش، وَبِي يمشي، وَقد أطلنا الْكَلَام على هَذَا فِيمَا سبق، وبيناه أكمل بَيَان وَذكرنَا مَا يُعَضِّدُ ذَلِك من الْأَدِلَّة.
وَأما قَوْله: " وَلَا يمْنَع من ذَلِك ظَاهر قَوْله تَعَالَى: ﴿عَالم الْغَيْب فَلَا يظْهر على غيبه أحدا إِلَّا من ارتضى من رَسُول﴾ فَإِنَّهُ لَا يمْنَع أحدا من دُخُول بعض أَتْبَاعه مَعَه بالتبعية الخ.
فَأَقُول: هَذَا صَحِيح، فَإِن الله سُبْحَانَهُ قد أطلع على مَا يَشَاء من غيبه من يرتضيه من رسله كَمَا تفيده هَذِه الْآيَة: وَلم يمْنَع الرَّسُول من إِظْهَار مَا أطلعه عَلَيْهِ على بعض خواصه من أَتْبَاعه:
وَقد وَقع مِنْهُ [ﷺ] وَآله وَسلم ذَلِك فِي غير قَضِيَّة كاطلاعه حُذَيْفَة

1 / 506