323

Wurida al-Ṭāʾif fī Sharḥ Rawḍat al-Ṭarāʾif fī Rasm al-Muṣḥaf

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

Publisher

دار طيبة الخضراء

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

Publisher Location

مكة المكرمة

Regions
Egypt
الاسم أو الفعل، نحو: ﴿إِلَّا أَنْ يَخَافَا﴾ [البقرة: ٢٢٩]، ﴿وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا﴾ [البقرة: ٣٥]، ﴿فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا﴾ [الكهف: ٧٧]، ﴿إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ﴾ [طه: ٤٧]، ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد: ١]
[١٢٠] .......................، كَذَاكَ ضَمِيـ … ـرُ الفَاعِلِينَ ..........................
أي: واتفقت المصاحف أيضًا على حذف ألف الضمير المرفوع المتصل للمتكلم العظيم، إذا اتصل به ضمير المفعول مطلقًا (^١)، نحو: ﴿وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا﴾ [الذاريات: ٤٨]، ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ﴾ [الحجر: ٨٧]، ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ﴾ [يونس: ١٤]، ﴿وَآتَيْنَاهُ﴾ [المائدة: ٤٦]، ﴿آتَيْنَاكُمْ﴾ [البقرة: ٦٣]، ﴿وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا﴾ [الكهف: ٦٥]، ﴿وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا﴾ [الصافات: ١١٥]، ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ﴾ [الإسراء: ٩٧]، ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً﴾ [الواقعة ٣٥]، ﴿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا﴾ [الواقعة: ٣٦]، و﴿أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا﴾ [القصص: ٦٣]، و﴿أَرْسَلْنَاكَ﴾ من مواضعه [البقرة: ١١٩]، و﴿مَكَّنَّاهُمْ﴾ في [الأنعام: ٦، والحج: ٤١، والأحقاف: ٢٦].
[١٢٠] .......................................................... ........................ وَجَانَا أَفْرِدًا وَعَلَا
[١٢١] تَبَوَّءَا وَتَرَ اءَا مَلْجَأً [وَلِذَا] (^٢) … قِسْ (^٢) ما بين المعكوفتين في (أ): «وَلِذَيْ».
............................................................

(^١) والخلاصة: نقل الداني الحذف في ألف التثنية غير المتطرفة، وعليه جرى العمل في المصحف المحمدي، ونصَّ أبو داوود على الخلاف في ألف التثنية غير المتطرفة مطلقًا، واختار الإثبات، وعليه جرى العمل في مصحف المديتة، انظر: دليل الحيران: ١١١، وسفير العالمين: ١/ ٩٨.

1 / 364