316

Wurida al-Ṭāʾif fī Sharḥ Rawḍat al-Ṭarāʾif fī Rasm al-Muṣḥaf

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

Publisher

دار طيبة الخضراء

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

Publisher Location

مكة المكرمة

Regions
Egypt
[١١٧] ......................... وَالَاعْجَمُ ذَا اسْـ … ـتِعْمَالٍ احْذِفْ، وَفِي طَالُوتَ قَدْ كَمَلَا
[١١٨] جَالُوتَ يَأْجُوجَ مَعْ هَارُوتَ وَابْتَدِرِ [التْـ … ـتِلْوَيْنِ] (^١) قَارُونَ مَعْ هَامَانَ قِيلَ، خَلَا
[١١٩] دَاوُودَ لِلوَاوِ، إِسْرَ اءِيلَ قَلَّ لِيَا ......................................................................
أي: اتفقت المصاحف على حذف الألف المتوسطة في الاسم الأعجمي العلم الدائر في القرآن الزائد على ثلاثة أحرف حيث جاء.
قال الإمام الجعبري: «والاسم الأعجميُّ ما وَضَعَهُ غيرُ العَرَبِ والمولدين، والمستعملُ له معنيان: ما عَلَّقَتْهُ العربُ لِأَشْخَاصِهَا، وما كَثُرَ تَسْمِيَتُهُم بِهِ، من قولهم: «متاعٌ مستعملٌ»، أي: اسْتُعْمِلَ كَثِيرًا، والمعنى على الثاني، أي: ما كَثُرَ دَوْرُهُ في القرآنِ، لكن ما حَدَّا لَهُ حَدًّا يُضْبَطُ بِهِ» (^٢).
وهي على ثلاثة أقسامٍ:
القسم الأول: مَا كَثُرَ استعمالُهُ، وهو أنواع:
النوع الأول: ما اتُّفِقَ على أَنَّهُ أَعْجَمِيٌّ، وحذفت منه الألف اتفاقًا، وهي ستُّ كلماتٍ (^٣): ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ و﴿وَإِسْمَاعِيلَ﴾، و﴿وَإِسْحَاقَ﴾، و﴿عِمْرَانَ﴾، و﴿هَارُونَ﴾، و﴿لُقْمَانَ﴾

(^١) المراد بِالتَّلْوَيْنِ: ﴿مَأْجُوجَ﴾، فهو تِلْوُ ﴿يَأْجُوجَ﴾، و﴿مَارُوتَ﴾، فهو تِلْوُ ﴿هَارُوتَ﴾.
(^٢) انظر: جميلة أرباب المراصد: ٤٦٦.
(^٣) انظر: المقنع: ١/ ٤٣٤ - ٤٣٥، ومختصر التبيين: ٢/ ١١٢ - ١١٣، ودليل الحيران: ٩٩، وسفير العالمين: ١/ ٩٩ - ١٠١.

1 / 357