نحو: ﴿أُوتِيَ﴾ [البقرة: ١٣٦]، و﴿أُوتِيتُمْ﴾ [آل عمران: ٧٣]، و﴿وَأُوذُوا﴾ [آل عمران: ١٩٥]، و﴿اؤْتُمِنَ﴾ [البقرة: ٢٨٣]، ونحوها.
ت - دخول همزة القطع المكسورة على همزة ساكنة مبدلة من همزة أصلية، نحو: ﴿بِإِيمَانٍ﴾ [الطور: ٢١]، و﴿وَإِيتَاءِ﴾ في ثلاثة مواضع: [النحل: ٩٠، الأنبياء: ٧٣، النور: ٣٧]، وسيأتي الكلام على زيادة الياء في البيت: (١٤٩)، و﴿لِإِيلَافِ﴾ [قريش: ١]، و﴿ائْتِ﴾ [يونس: ١٥، والشعراء: ١٠]، ونحوها.
فعلى هذا هناك مذهبان في الرسم في الهمزتين المتفقتين والمختلفتين في أول الكلمة.
المذهب الأول:
أن المحذوفة همزة الاستفهام والثابتة همزة القطع، وهو مذهب الكسائي، وَرُسَّامِ المصاحِفِ، واختيار الداني في المقنع، وقال في المحكم: «وعلى هذا القول عامة أصحاب المصاحف» (^١).
المذهب الثاني:
أن المحذوفة همزة القطع والثابتة همزة الاستفهام، وهو مذهب الفراء وثعلب وابن كيسان وابن قتيبة، واختيار الناظم هنا، وفي شرحه على العقيلة، حيث قال: «والظاهر الأول، مراعاةً للمعنى وحملًا على اللفظ» (^٢). أي: مذهب الفراء ومن معه.
(^١) الداني، أبو عمرو عثمان بن سعيد. (١٤٣٨ هـ-٢٠١٧ م). المحكم في علم نقط المصاحف. تحقيق: د. غانم قدوري الحمد. دمشق: دار الغوثاني: ٢٢١.
(^٢) انظر: جميلة أرباب المراصد: ٤٨٧.