في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^١)، ورسمت بواو وألف من غير ياء (^٢).
ولم يذكر في الإمام الشاطبي في العقيلة خلافًا، فذكره الخلاف هنا من زيادات الناظم.
قال الإمام الشاطبي:
[١٥٤] نَأَى رَأَى وَمَعَ اولَى النَّجْمِ ثَالِثَةٌ … بِاليَاءِ مَعْ أَلِفِ السُّوأَى كَذَا سُطِرَا (^٣)
ثم قال:
[١١٥] ................................... وَحَذْفُهُمُ … فِي اللَّهِ بَلْ بِسْمِ مَعْهُ وَاحْذُ ذِي المَثَلَا (^٤)
[١١٦] لَلدَّارُ [وَأْتُواْ وَفأْتُواْ] (^٥) مِثْلُهُ وَسَلُواْ … أَفَتَّخَذْتُمْ مَدِينٍ .......................
أي: اتفقت المصاحف على رسم همزة الوصل ألفًا، إلا في خمسة أصول لم يرسم لها صورة:
الأولى: همزة اسم المجرور بالباء المضاف إلى الله تعالى، وذلك مثل البسملة
(^١) انظر: المقنع: ١/ ٤٥٩، ومختصر التبيين: ٤/ ٩٨٥، والجامع: ٧٨، ولطائف الإشارات: ٧/ ٣٢٩٢، ودليل الحيران: ٢٣٩، وسفير العالمين: ١/ ٣٦٦.
(^٢) انظر: الوسيلة: ٣٧٦.
(^٣) انظر: العقيلة، البيت رقم: ١٦.
(^٤) ما بين المعكوفتين هكذا في الأصل و(ب): ولعلَّ الصَّواب: (المُثُلَا) بضمتين.
(^٥) ما بين المعكوفتين رسم في الأصل بلا همز ولا ألف للهمزة: «وَتَوا وَفَتُوا». وفي (ب): «وَاتَواْ وَفَاتُواْ».