310

Al-Wajīz

الوجيز

Editor

صفوان عدنان داوودي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٥ هـ

﴿قال الملأ﴾ وهم الأشراف ﴿الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ﴾ عن عبادة الله ﴿للذين استضعفوا﴾ يريد المساكين ﴿لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ﴾ بدلٌ من قوله: ﴿للذين استضعفوا﴾ لأنَّهم المؤمنون
﴿قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كافرون﴾
﴿فعقروا الناقة﴾ نحروها ﴿وعتوا عن أمر ربهم﴾ عصوا الله وتركوا أمره في النَّاقة ﴿وقالوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا﴾ من العذاب
﴿فأخذتهم الرجفة﴾ وهي الزَّلزلة الشَّديدة ﴿فأصبحوا في دارهم﴾ بلدهم ﴿جاثمين﴾ خامدين مَيِّتين
﴿فتولى عنهم﴾ أعرض عنهم صالحٌ بعد نزول العذاب بهم ﴿وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي ونصحت لكم﴾ خوَّفتكم عقاب الله وهذا كما خاطب رسول الله ﷺ قتلى بدر
﴿ولوطًا﴾ وأرسلنا لوطًا أَيْ: واذكر لوطًا ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ﴾ يعني: إتيان الذُّكور ﴿مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ قالوا: ما نزا ذَكَرٌ على ذَكَرٍ حتى كان قوم لوطٍ
﴿إنكم لتأتون الرجال﴾ الآية

1 / 401