٥ - من أبغض شيئًا مما جاء به الرسول ﷺ ولو عمل به فقد كفر.
البغض لشرع الله ناقض للدين،لقول الله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ [سورة محمد ٩] .والكره يتنافى مع المحبة المطلوبة شرعًا لله ولدينه.
٦ - من استهزأ بالله أو رسوله أو يشيء من دينه أو ثوابه أو عقابه.
الاستهزاء بالله أو رسوله كفر مخرج من الملة، كما قال تعالى: ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ، لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ [التوبة٥٥، ٦٦]
وأشد منه من سب الله تعالى أو رسوله ﷺ أو دينه، فمن قال ذلك فهو كافر. قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا﴾ [الأحزاب ٥٧] .
٧ - السحر.
السحر كفر مخرج من الملة، لقوله تعالى: ﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ﴾ [البقرة ١٠٢] .
٨ - مظاهرة المشركين وموالاتهم.
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [المائدة ٥١] وقال تعالى: ﴿لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ﴾ [آل عمران ٢٨] .
قال الطبري في معنى الموالاة هنا: لا تتخذوا أيها المؤمنون الكفار ظهرًا وأنصارًا توالونهم وتظاهرونهم على المسلمين من دون المؤمنين، وتدلونهم على عوراتهم،