309

Uṣūl al-Fatwā fī al-Fiqh ʿalā Madhhab al-Imām Mālik

أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك

Editor

محمد العلمي

Publisher

الرابطة المحمدية للعلماء

Edition

الأولى

Publication Year

1440 AH

Publisher Location

الرباط

48- وإذا أعتق الرجل أمته، ثم تداعيا في ولد في يديها، فقالت: ولدتُه بعد العتق. وقال السيد: بل ولدتِه قبل العتق:

فالقول قولها إن كان الولد في يديها.

وإن كان الولد في يد السيد، فالقول قوله(1).

49- وإذا تداعى الوصيُّ والأطفالُ بعد بلوغهم، فقال الوصي: أنفقتُ عليكم كذا وكذا(2)، وقال الأطفال: لم تنفق علينا شيئا:

فالقول قول الوصي إن كان المتوليَّ لحضانتهم.

وإن كان غيرُه يتولى منهم ذلك، فلا يصدَّق، إلا أن يُصدِّقه مَن كان يَتولَّى حضانتَهم، ويُقرَّ أنه كان يقبض منهم النفقة(3).

50- وإذا ادعى رجل على رجل أنه جرحه هذه الموضحة التي في رأسه، وأنكر الآخر:

فإن ثبت أنه كان بينهما مضاربة ومُقاتَلَةٌ، ثم خرج منها مجروحا، فالقول قول المدعي؛ لِما ثَبت مِن المقاتلة بينهما(4).

51- وكذلك الرجل يثبت عليه أنه احتمل امرأة، وأدخلها بَيَتَه، ثم تَخرُج المرأةُ فتدعي أنه وطئها، فالقول قولها، ويجب عليه الصداق.

إلا أنه لا يجب عليه الحد(5).

(1) النوادر والزيادات (347/9).

(2) في (ع): ((أنفقت عليكم وقال وكذا).

(3) المدونة (25/15)، النوادر والزيادات (308/11)، التوضيح (566/8)، شروح المختصر عند قول المصنف في باب الوصايا: ((والقول له في قدر النفقة)».

(4) النوادر والزيادات (63/14).

(5) المدونة (4/5)، النوادر والزيادات (502/4)، الجامع لابن يونس (323/18)، التوضيح (536/6)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الغصب: ((وإن ادعت استكراها على غير لائق بلا تعلق حدت له».

308