Uṣūl al-Fatwā fī al-Fiqh ʿalā Madhhab al-Imām Mālik
أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
Editor
محمد العلمي
Publisher
الرابطة المحمدية للعلماء
Edition
الأولى
Publication Year
1440 AH
Publisher Location
الرباط
Your recent searches will show up here
Uṣūl al-Fatwā fī al-Fiqh ʿalā Madhhab al-Imām Mālik
Muḥammad b. al-Ḥārith al-Khushunī (d. 361 / 971)أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
Editor
محمد العلمي
Publisher
الرابطة المحمدية للعلماء
Edition
الأولى
Publication Year
1440 AH
Publisher Location
الرباط
1- قال محمد: أول مسائل هذا الباب: الرجل يبني بِوَجهِ شُبهةٍ في أرضٍ في يده(1) ثم يأتي من يستحقها، فيقال له: ادفع قيمة البناء قائما، فيأبى، ثم يقال للباني: ادفع قيمة الأرض براحا، فيأبى.
فالحكم بينهما: أن يكونا شريكين في الأرض، هذا بقيمة أرضه براحا، وهذا بقيمة بنيانه قائما(2).
2- وكذلك لو كان ثوبا أبيض فصبغه، أو خاما فقصره، أو غير مخيط فخاطه، على ما فسرت لك من حكم البناء.
وكذلك إن(3) كان غزلا فنسجه(4).
3 - وكذلك إذا أفلس، فقام بائع الثوب، فألفاه مصبوغا، أو مخيطا، أو مقصرا. فإنه يقال له: ادفع قيمة الصبغ، وخذ ثوبك.
فإن أبى، قيل للغرماء: ادفعوا إليه ثمن ثوبه.
فإن أبوا، كانوا شركاء: البائع بقيمة ثوبه، والغرماء بقيمة صبغهم(5).
(1) في (و): ((يديه)).
(2) المدونة (213/14-214)، التوضيح (549/6)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الغصب: ((وإن غرس أو بنى، قيل للمالك: أعطه قيمته قائما. فإن أبى، فله دفع قيمة الأرض فإن أبى، فشريكان بالقيمة)).
(3) في (ع): ((إذا)).
(4) المدونة (169/10)، التوضيح (219/6)، شروح المختصر، عند قول المصنف في خيار العيب: ((وله إن زاد بكصبغ أن يرد ويشترك بما زاد يوم البيع على الأظهر)).
(5) النوادر والزيادات (70/10)، التوضيح (219/6)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب إحاطة الدين بمال المدين والتفليس: ((إن لم يضف لصنعته شيئا، إلا النسج، فكالمزيد يشارك بقيمته)).
191