Uṣūl al-Fatwā fī al-Fiqh ʿalā Madhhab al-Imām Mālik
أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
Editor
محمد العلمي
Publisher
الرابطة المحمدية للعلماء
Edition
الأولى
Publication Year
1440 AH
Publisher Location
الرباط
Your recent searches will show up here
Uṣūl al-Fatwā fī al-Fiqh ʿalā Madhhab al-Imām Mālik
Muḥammad b. al-Ḥārith al-Khushunī (d. 361 / 971)أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
Editor
محمد العلمي
Publisher
الرابطة المحمدية للعلماء
Edition
الأولى
Publication Year
1440 AH
Publisher Location
الرباط
19 - وما حدث في الدار المكتراة مِنْ وَهْيٍ، أو انْهِدام، لم يُجبَر ربُّ الدار على إصلاحه.
وإنما يكون: أن ینفسخ الکراء إذا كان الانهدام في جمیع الدار أو أكثرها.
/ وإن كان في أقلها، لزمه الكراء، وحط عنه ما ينوب ذلك المنهدم. هذا مذهب ابن القاسم.
وخالف غيره من أصحابه، وقال: يلزمه إقامة ما انهدم، وتهيئة ما رثَّ. وهو کكنس المرحاض إذا امتلأ(1).
20- والأصل في كراء الأرض المأمونة: أنه جائز، وأن النقد فيه جائز(2).
21 - وإن كانت أرض مطر: فإن اكتراها سَنَّةً، فإنما السَّنَةَ في ذلك انقضاءُ الزرع، إن كانت من أرض الزرع.
وإن كانت مما تعمل السنةَ كلَّها، مثل المباقل، وما أشبهها، فإن السنة اثنا عشر شهرا(3).
21- ولا يجوز أن تكرى الأرض بشيء من ضروب الطعام، كان مما يخرج منها، أو مما لا يخرج منها.
هذا مذهب ابن القاسم وغيره من أصحابه، حاشى المغيرة المخزومي، فإنه اختلفت الرواية عنه في ذلك.
(1) في (ع): ((ككنس المرحاض مثلا)). وتنظر المسألة في: المدونة (11 / 163)، التوضيح (203/7)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الإجارة والكراء: ((أو انهدم بيت منها))، وقوله: ((ولم يجبر آخر على إصلاح مطلقا).
(2) المدونة (178/11)، التوضيح (166/7)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الإجارة والكراء: ((إلا المأمونة كالنيل والمعينة)).
(3) المدونة (11/ 179- 180)، التوضيح (194/7)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الإجارة والكراء: ((والسنة في المطرِ بِالحصاد)).
181