Uṣūl al-Fatwā fī al-Fiqh ʿalā Madhhab al-Imām Mālik
أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
Editor
محمد العلمي
Publisher
الرابطة المحمدية للعلماء
Edition
الأولى
Publication Year
1440 AH
Publisher Location
الرباط
Your recent searches will show up here
Uṣūl al-Fatwā fī al-Fiqh ʿalā Madhhab al-Imām Mālik
Muḥammad b. al-Ḥārith al-Khushunī (d. 361 / 971)أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
Editor
محمد العلمي
Publisher
الرابطة المحمدية للعلماء
Edition
الأولى
Publication Year
1440 AH
Publisher Location
الرباط
1- القول في المُحرِم: أنه لا يجوز له أن يصيد صيدا ما دام مُحرِما، لا في الحرم، ولا في غیر الحرم(1).
ولا أن يبتاعه مصيدا(2).
ولا يأمر به، ولا يدل عليه، ولا يشير إليه.
فإن أمر، أو دل، فقد أساء، ولا كفارة عليه(3).
2- ولا بأس أن يبتاع لحم الصيد، ويأكله؛ فقد أَكَلَهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابُه مِن بعده(4).
وذلك إذا لم يُصَدْ له، ولا من أجله.
فإن كان كذلك، فلا يأكله مُحرِمٌ، ولا حلالٌ(5).
فإن أكله المحرم الذي صِيدَ مِن أجلِه، فعليه جزاؤه.
(1) المدونة (193/2)، التوضيح (97/3)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الحج: ((وحرم به وبالحرم .. تعرض بِّي وإن تأنس أو لم يؤكل أو طير ماء وجزأه وبيضه)).
(2) النوادر والزيادات (469/2 - 472)، التوضيح (111/3)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الحج: «وفي صحة اشترائه قولان».
(3) المدونة (263/2)، التوضيح (97/3)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الحج: ((ودلالة محرم أو حل)).
(4) منه حديث أنس أن أبا طلحة اصطاد أرنبا فذبحها وبعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بوركها أو فخذيها، فقبله، قلت: وأكل منه؟ قال: وأكل منه. رواه البخاري، كتاب الهبة، باب قول هدية الصيد [2572].
(5) المدونة (196/2)، التبصرة (1313/3)، التوضيح (116/3)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الحج: ((وما صاده محرم، أو صيد له ميتة .. وجاز مصيد حل لحل وإن سيحرم وذبحه بحرم ما صید بحل)).
119