Uṣūl al-Fatwā fī al-Fiqh ʿalā Madhhab al-Imām Mālik
أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
Editor
محمد العلمي
Publisher
الرابطة المحمدية للعلماء
Edition
الأولى
Publication Year
1440 AH
Publisher Location
الرباط
Your recent searches will show up here
Uṣūl al-Fatwā fī al-Fiqh ʿalā Madhhab al-Imām Mālik
Muḥammad b. al-Ḥārith al-Khushunī (d. 361 / 971)أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
Editor
محمد العلمي
Publisher
الرابطة المحمدية للعلماء
Edition
الأولى
Publication Year
1440 AH
Publisher Location
الرباط
23- واختلفوا في الجمع بين المغرب والعشاء في المطر: فقال مالك،/ من رواية [8] ابن القاسم: تؤخر المغرب قليلا، وتقدم العشاء قليلا(1).
قال محمد بن عبد الحكم: أخبرني أبي عن عبد الله بن وهب: أنه جمع مالك المغرب والعشاء وقت المغرب.
محمد بن عبد الحكم: وبه أقول(2).
24- ابن القاسم: يجمع المريض بين(3) الظهر والعصر في وسط وقت الظهر، إلا أن يخاف أن يُغلَب على عقله، فلْيصلِّهما(4) عند الزوال(5).
أشهب وسحنون: يصلي الظهر في آخر وقتها، والعصر في أول وقتها(6).
25- ابن القاسم: ولا يجمع بين الظهر والعصر في حضر.
أشهب: لا بأس بذلك، على ما جاء به الأثر(7).
(1) المدونة (1/ 115)، التوضيح (40/2)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الصلاة: ((في جمع العشاءين فقط بكل مسجد لمطر .. أذن للمغرب كالعادة، وأخر قليلا، ثم صُلِّيا ولاء)).
(2) التبصرة (444/2).
(3) (بين)) ساقطة في: (ع).
(4) في (ع): ((فليصلها)).
(5) المدونة (116/1)، التوضيح (42/2)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الصلاة: ((وقدم خائف الإغماء والنافض والميد)).
(6) النوادر والزيادات (262/1).
(7) يشير أشهب بالأثر إلى ما روي عن ابن عباس قال: (جمع النبي عليه السلام بين الظهر والعصر في المدينة في غير سفر ولا خوف). رواه أحمد [2557]، وعبد الرزاق [4435]. وذكر الترمذي في آخر سننه أن هذا الأثر ليس عليه العمل. السنن (230/6).
تنظر المسألة في المدونة (115/1)، التوضيح (40/2)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الصلاة: ((في جمع العشاءين فقط بكل مسجد لمطر .. أذن للمغرب كالعادة، وأخر قليلا، ثم صُلِّيا ولاء)).
109