ولنا[(1)]: أن الفم داخل من وجه، خارج(2) من وجه حسا عند انطباق الفم وانفتاحه[(3)]، وحكما في ابتلاع[(4)] الصائم الريق(5)، ودخول شيء في فمه(6)، فجعل داخلا في الوضوء خارجا في الغسل؛ لأن الوارد فيه صيغة المبالغة(7) ، وهي [قوله تعالى](1): {فاطهروا}(2)، وفي الوضوء غسل الوجه، وكذلك الأنف[(3)](4)، وإذا تمضمض وقد بقي في أسنانه طعام فلا بأس به.
Page 349