272

Tuhfat al-Labīb fī Sharḥ al-Taqrīb

تحفة اللبيب في شرح التقريب

Editor

صبري بن سلامة شاهين

Publisher

دار أطلس للنشر والتوزيع

على ما يثمن على السواقي والجداول بدليل ما روى [حنظلة] (١) بن قيس الأنصاري قال: سألت رافع بن خديج عن كراء الأرض بالذهب والورق. قال: لا بأس به، وإنما كان أناس على عهد رسول الله ﷺ يؤاجرون بما على الماذيانات والجداول [وأشياء من الزرع، فيهلك هذا ويسلم هذا، ويسلم هذا ويهلك هذا. فلم يكن للناس كراء إلا "هذا] (٢)، فلذلك زجرهم عنه. فأما شيء مضمون معلوم فلا بأس به(٣) .. ورافع بن خديج هو راوي الحديث، وقد ذكر وجهه.

فصلٌ

(وَإِحْيَاءُ المَوَاتِ جَائِزٌ بِشَرْطَيْنِ).

قلت: الأصل فيه قوله ﷺ: ((من أحيا أرضاً (٤) ميتة فهي له، وليس لعرقٍ ظالم حقٌّ))(٥) وقوله عليه السلام: ((عادي الأرض لله ولرسوله ثم هي لكم)) یرید بذلك ديار عاد وثمود ومن تقدم.

(١) في الأصل: ((خطبة)) والتصويب من مصادر التخريج.

(٢) ما بين المعكوفين ليس بالأصل، فأثبته من صحيح مسلم.

(٣) أخرجه مسلم (١١٨٣/٢ رقم ١٦/١٥٤٧) وأبو داود (٦٨٥/٣ - ٦٨٦ رقم ٣٣٩٢) وأصل الحديث في البخاري (٩/٥ رقم ٢٣٢٧) و (١٥/٥ رقم ٢٣٣٢) ..

(٤) في الأصل: ((أرض)) والتصويب من مصادر التخريج.

(٥) أخرجه أبو داود (٤٥٣/٣ - ٤٥٤ رقم ٣٠٧٣) والترمذي (٦٦٢/٣ - ٦٦٣ رقم ١٣٧٨) وقال: ((هذا حديث حسن غريب)) وصححه الألباني في صحيح الجامع (رقم ٥٩٧٦).

276