Tuhfat al-Labīb fī Sharḥ al-Taqrīb
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Editor
صبري بن سلامة شاهين
Publisher
دار أطلس للنشر والتوزيع
Your recent searches will show up here
Tuhfat al-Labīb fī Sharḥ al-Taqrīb
Ibn Daqīq al-ʿĪd (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
Editor
صبري بن سلامة شاهين
Publisher
دار أطلس للنشر والتوزيع
فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَّ﴾(١) يعني فأفطر فعليه عدة، والله أعلم.
(والاعتكافُ سنَّةٌ مستحبَّةٌ])(٢)
قلت: لقوله تعالى: ﴿أَنْ طَهِرًا(٣) بَيْتِىَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴾(٤) وروى مسلم عن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان(٥).
[قال](٦): (وَلَهُ شرطانِ النِّيَّةُ، واللُّبْثُ في المسجِدِ).
قلت: أما النية فلقوله عليه السلام: ((إنما الأعمال بالنيات))(٧). وأما اللبث في المسجد لقوله تعالى: ﴿ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِى الْمَسَاجِدِّ﴾(٨). وإنما أضاف العكوف في المساجد، لأنها من شرطه، ولفظ المساجد فصيح
(١) سورة البقرة، آية: ١٨٤.
(٢) في الأصل: ((مستحب)) والمثبت من نسخ المتن.
(٣) في الأصل: ((وطهر)) وهي التلاوة في سورة الحج الآية ٢٦ إلا أن فيها ﴿والقائمين﴾ بدل: ﴿والعاكفين﴾.
(٤) سورة البقرة، آية: ١٢٥.
(٥) وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى ثم اعتكف أزواجه من بعده. أخرجه البخاري (٢٧١/٤ رقم ٢٠٢٦) ومسلم (١/ ٨٣٠- ٨٣١ رقم ١١٧٢) (٥).
(٦) ما بين المعكوفين ليس بالأصل.
(٧) تقدم تخريجه.
(٨) سورة البقرة، آية: ١٨٧.
188