Tuhfat al-khillān fī aḥkām al-adhān
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Publisher
مكتب الشؤون الفنية
Edition
الثانية
Publication Year
1431 AH
Your recent searches will show up here
Tuhfat al-khillān fī aḥkām al-adhān
Ibrāhīm b. Ṣāliḥ al-Aḥmadī al-Shāmī al-Damirdāsh (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Publisher
مكتب الشؤون الفنية
Edition
الثانية
Publication Year
1431 AH
ومِثلُ ما يُسَنُّ في الصَّباحِ كذلِكَ في المساءِ، فيُبدِلُ لفظةَ ((الصَّباح)) بـ ((المساء)»، فيقولُ مَثَلاً: ((اللَّهمَّ إنِّي أمسيتُ))، ((اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ خيرَ هذِهِ اللَّيلةِ)) إلى آخرِهِ.
*[الذِّكرُ بعدَ الصَّلاةِ]:وأمَّا بعدَ كلِّ صلاةٍ فيقولُ:
((اللَّهِمَّ إِنِّي أَقَدِّمُ إليكَ بَيْنَ يَدَيْ كلِّ نَفَسٍ، ولحظةٍ، ولمحةٍ، وطرْفَةٍ يطرُفُ بِها أهلُ السَّمواتِ وأهلُ الأرضِ، وكلِّ شيءٍ في علمِكَ كائِنٍ أو قد كانَ، أقدِّمُ إليكَ بينَ يَدَيْ ذلكَ كلَّهُ، وعددَ ذلكَ كلِّهِ، وملءَ ذلكَ كلِّهِ ﴿اللّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾ إلى آخرِ الآيةِ [البقرة: ٢٥٥]، ثلاثاً وثلاثينَ))(١).
((سبحانَ اللهِ)) ثلاثاً وثلاثينَ، و((الحمد لله)) ثلاثاً وثلاثينَ، ((الله أكبر)) ثلاثاً وثلاثينَ، ويُكْمِلُ المائَةَ بقولِهِ: ((سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ، ولَهُ الحمدُ، يُحيي ويُميتُ، وهُو حَيٌّ لا يموتُ بيدِهِ الخيرُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ))(٢) ، جمعاً بينَ الرِّواياتِ.
وَقَدْ صحَّ أنَّ مَن واظَبَ على ذلكَ بعدَ كلِّ صلاةٍ لا يكونُ بينَهُ
(١) انظر: كنز العمال (٢ / ٥٩).
(٢) أخرجَهُ مسلمٌ (١ / ٤١٨)، وأبو داود (٢ / ٨١)، والنسائي (٦ / ٤١).
309