302

Tuhfat al-khillān fī aḥkām al-adhān

تحفة الخلان في أحكام الأذان

Editor

محمود محمد صقر الكبش

Publisher

مكتب الشؤون الفنية

Edition

الثانية

Publication Year

1431 AH

وآَفَةٍ وطارقِ الأنسِ والجِنِّ إلاَّ طارقاً يطرُقُ بخيرٍ يا أرحمَ الرَّاحمينَ،اللَّهُمَّ بِكَ ملاذِي قبلَ أن ألوذَ، وبِكَ غِيائِي قبلَ أن أغوثَ، يا مَن ذَلَّتْ لَهُ رِقابُ الفراعنةِ، وخَضَعَتْ لَهُ مقاليدُ الجبابرةِ، اللَّهُمَّ ذكرُكَ شعارِي ودثارِي ونومِي وقرارِي، أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ أنتَ، اضْرِبْ عليَّ سرادقاتِ حفظِكَ وحقَّنِي برحمتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحمينَ، قالَ الفُضَيْلُ: فكتَبْتُها وجعلتُها في دارِي، وكانَ الرَّشيدُ كثيرَ الغَضَبِ عليَّ، وكانَ كلَّما هَمَّ أن يغضَبَ حرَّكْتُها في وجهِهِ فیرضَى)).

والبذْرَةُ: كيسٌ فيها ألفُ دينارٍ.

- رَوَى ابنُ السُّنِّيِّ عن طَلْقِ بنِ حبيبٍ قالَ: ((جاءَ رجلٌ إلى أبِي الدَّرداءِ رضى الله عنه فقالَ: يا أبا الدَّرداءِ، قَدْ احْتَرَقَ بيتُكَ، فقالَ ما احترقَ، لم يكنِ اللهُ عزَّ وجلَّ لِيفعلَ ذلكَ، وأَنَا تَكَلَّمْتُ بكلماتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِن رسولِ اللهِ ﷺ، مَن قَالَها أوَّلَ نهارِهِ لم تُصِبْهُ مصيبةٌ حتَّى يمسيَ، ومَن قالَها آخرَ نهارِهِ لم تصبُهُ مصيبةٌ حتَّى يصبحَ: اللَّهِمَّ أنتَ ربِّي لا إلهَ إلاَّ أنتَ، عليكَ توَّلْتُ، وأنتَ ربُّ العرشِ العظيمِ، ما شاءَ اللهُ كانَ، وما لم يشأ لم يكنْ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلاَّ باللهِ العليِّ العظيمِ أعلَمُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ،

302