262

Tuhfat al-khillān fī aḥkām al-adhān

تحفة الخلان في أحكام الأذان

Editor

محمود محمد صقر الكبش

Publisher

مكتب الشؤون الفنية

Edition

الثانية

Publication Year

1431 AH

عليها، وأمِتْنا عليها، وابعثْنا عليها، واجعلنا من خيارِ أهلِها محيانا ومماتنا».

ويدعُو بِما شاءَ، فإنَّ الدُّعاءَ حينئذٍ لا يُردُّ.

ويزيدُ في أذانِ الصُّبْحِ بدَلَ النَّثويبِ: «صَدَقْتَ وبَرِزْتَ وبالحقِّ نَطَفْتَ، اللَّهِمَّ أعنِّي على الصَّلاةِ، وادفعْ كَسَلَ النَّومِ».

فيُسَنُّ كلُّ ذلكَ جمعاً بينَ الرِّوايات.

وكَذَا يُجيبُ في الإقامةِ كلَّ كلمةٍ بمثلٍ ما تَقَدَّمَ، فإذا قالَ: قدْ قامتِ الصَّلاةُ، قالَ: أقامَها اللهُ وأدامَها ما دامتِ السَّمواتُ والأرضُ، واجعلنِي مِن صالحِي أهلِها، فإذا قالَ: اللهُ أكبرُ، قالَ: اللهُ أكبرُ، فإذا قالَ: لا إلهَ إلاَّ اللهُ، قالَ: لا إلهَ إلاَّ اللهُ اللَّهِمَّ صلِّ على سيِّدِنا محمَّدٍ وعلى آلهِ وصحبِهِ وسلِّمْ، اللَّهمَّ ربَّ هذِهِ الدَّعوةِ التَّامَّةِ والصَّلاةِ القائمةِ والدَّرَجَةِ الرَّفيعةِ، وابْعَثْهُ مقاماً محموداً الَّذي وعدْتَهُ، وآتِهِ سؤلَهُ يومَ القيامةِ.

* تَتِمَّاتٌ:

الأُولَى:

قالَ شمسُ الأئمَّةِ الحلوانيُّ رحِمَهُ اللهُ تَعَالى: قالَ بعضُهُم: إِنَّ حقيقةَ الإجابةِ تكونُ بالقولِ والفعلِ، ولَهَذَا يُسَنُّ أن يقولَ المجيبُ: «سَمِعْنا وأَطَعْنا»، وهُوَ مقصودُ الشَّارِعِ، فَمَن أجابَ

262