Tuhfat al-khillān fī aḥkām al-adhān
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Publisher
مكتب الشؤون الفنية
Edition
الثانية
Publication Year
1431 AH
Your recent searches will show up here
Tuhfat al-khillān fī aḥkām al-adhān
Ibrāhīm b. Ṣāliḥ al-Aḥmadī al-Shāmī al-Damirdāsh (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Publisher
مكتب الشؤون الفنية
Edition
الثانية
Publication Year
1431 AH
وقالَ إمامُ الحرمَينِ: «هو بقدْرِ التفاتِ المصلِّي في سلامِ الصَّلاةِ».
الخامسةُ: جعْلُ سبَّابَتَيْهِ في صِمَاخَيْ أَذُنَيهِ(١).
لما صحَّ من فعلِ بلالٍ بحضرتِهِ ﷺ، وأنَّهُ يَستدلُّ بِهِ الأصمُّ والبعيدُ على كونِهِ أذاناً، فيكونُ أبلغَ في الإعلامِ فيجيبُ إلى فعلِ الصَّلاةِ.
ولو تعذَّرَتْ إحدَى يدَيهِ لعلَّةٍ؛ جَعَلَ السَّليمةَ فقط. نَعَمْ، إن كانتِ العليلةُ سبَّابتَهُ فيظهرُ جَعْلُ غيرِهِما مِن بقيّةِ أصابعِهِ.
واعلمْ أنَّ جعْلَ سبَّابَتَيْهِ في صِماخَيْ أُذُنَيْهِ مخصوصٌ بالأذانِ لأنَّهُ أجمعُ للصَّوتِ المطلوبِ رفعُهُ في الأذانِ أكثرَ مِن الإقامةِ؛ لقولِهِ ﷺ لبلالٍ: «اجعلْ أُصبُعَيكَ في أُذُنَيْكَ؛ فإنَّهُ أرفعُ لصوتِكَ»(٢)، بخلافِ الإقامةِ فلا يُسَنُّ فيها ذلكَ(٣).
(١)اتفق الفقهاء على الاستحباب، وانظر المسالة في: بدائع الصنائع (١ / ١٥١)، ومواهب الجليل (١ / ٤٣٩)، والمجموع (٣/ ١١٧)، والمغني (٢ / ٨١).
(٢)أخرجَهُ ابن ماجه (١ / ٢٣٦) برقم (٧١٠) والبيهقي (١ / ٣٩٦) قال ابن حجر: «في إسناده ضعف» فتح الباري (٢ / ١٣٧).
(٣)للفقهاء في هذه المسالة قولان:
194