345

Kitāb Aristūṭālīs fī maʿrifat ṭibāʿ al-ḥayawān

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Regions
Greece

وفى غنم أرمينية والشام مما [فى] عرض إليته ذراع؛ ومن المعزى ما يكون طول أذنيه شبرا ونصفا، ومنها ما يكون طويل الأذنين يماس الأرض. وللبقر أعراف فوق أطراف الكتفين، مثل الجمال. وفى أرض لوقيا Λυκια تجز المعزى مثلما تجز الغنم. وفى أرض لوبيه Λιβυη تولد الكباش ناتئة القرون من ساعة ولادها، وكما يزعم اوميرس الشاعر فى شعره ليس تولد الذكورة على مثل هذه الحال فقط، بل الإناث أيضا. فأما فى بنطوس فيما يلى أرض اسقوثيا Σανθια فهو يعرض خلاف ذلك، لأن الإناث والذكورة تولد بلا قرون.

والحيوان يكون فى أرض مصر أكبر حجما مما يكون فى البلدة التى تسمى «باليونانية الأرض» (بلاد اليونان εν τη Ελλαδι) مثل البقر، والغنم. ومن الحيوان ما يولد هناك أصغر حجما، مثل الكلاب والذباب والأرانب والثعالب والغربان والبزاة والغداديف وما يقارب هذه الأصناف فى طبائع الحيوان. ويزعمون أن الرعى والطعم علة كل ذلك، لأن الرعى يكون فى أماكن كثيرة متاحا، وفى أماكن يكون قليلا جدا. والعظم أيضا كمثل. ومن قبل هذه العلة، صار اختلاف الذباب والبزاة، لأن طعم الحيوان الذى يأكل اللحم هناك قليل جدا، لقلة أصناف الطير الصغير. فأما الأرانب [٢١٤] وجميع الحيوان الذى لا يأكل اللحم فهو هناك صغير الجثة، لقلة أطراف الشجر، ولأن الفاكهة لا تزمن.

Page 364