340

Kitāb Aristūṭālīs fī maʿrifat ṭibāʿ al-ḥayawān

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Regions
Greece

ويعرض لها وجع القلب، وهو مميت. وربما أوجعت المثانة لانتقالها من مواضعها، والدليل على ذلك أنها لا تقوى على أن تبول، وإذا مشت، جرت حوافرها وساقيها، 〈وكذلك ابتلاع حيوان يسمى باليونانية استافولينوس، σταφυλιγοσ،حجمه حجم الاسبونديلى σπογδυλη〉 — فأما عضة الحيوان الذى 〈يسمى〉 باليونانية مغالى μυγαλη فهى رديئة للخيل وسائر الحيوان. وإذا غض شيئا منها يعرض لجسده نفاخات؛ وإن كانت 〈أنثى هذا الحيوان المسمى موغالى〉 حاملا وعضت فرسا فعضها يكون أخبث وأردأ كثيرا، لأن النفاخات تنشق وتسيل ماء؛ فإن لم يعرض ذلك، لم 〈يحدث ذلك〉. — وإذا عضه الحيوان الذى يسمى باليونانية خلقيس χαλκισ — ومن الناس من يسميه زغنيس ξιγνισ — 〈فإنه〉 يوجع ويؤذى جدا، وهو الحيوان الشبيه بالسام أبرص الصغير، ولونه شبيه بلون بعض الحيات 〈العمياوات〉. — وأهل الخبرة بتدبير الخيل [٢١١] يزعمون أنها تمرض بمثل جميع الأمراض التى يمرض 〈بها〉 الانسان. والشاة كمثل.

والفرس وما يشبههه يهلك من الزرنيخ الأحمر، إن صفى وسقى بماء. والفرس الأنثى تسقط إذا شمت دخان السراج المطفأ. وهذا يعرض لبعض حوامل النساء أيضا.

فهذا حال أمراض الخيل.

فأما الذى يسمى باليونانية ابومانيس ιππομανεσ فهو يكون 〈مثل زائدة〉 على أجساد الفلو، فيما يقال. وإناث الخيل تلحسه وتنقيه وتأكله. والنساء يقلن فيه أقاويل شتى، والذين يعالجون الرقى أيضا. وحال الذى يسمى باليونانية بوليون πωλιον — وهو الذى يخرج من إناث الخيل قبل 〈ولاد الفلو〉 — معروف.

Page 359