Kitāb Aristūṭālīs fī maʿrifat ṭibāʿ al-ḥayawān
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
فأما الكلاب فإنها تمرض ثلاثة أصناف من الأمراض، وأسماؤها الكلب، والذبحة، والنقرس. وإذا عرض لها الكلب تجن جنونا. وإذا عرض الكلب لشىء من الحيوان كلب هو أيضا، ما خلا الإنسان. وهذا الداء يقتل الكلاب ويقتل جميع الحيوان الذى يعض، ما خلا الإنسان، فإنه إن عولج سلم. والذبحة أيضا تهلك الكلاب. وقليل منها يسلم من داء النقرس أيضا. وداء الكلب يعرض للجمال أيضا. فأما الفيلة فليس تمرض بسائر الأمراض، فيما يزعم أهل الخبرة بها؛ والنفخ والرياح مؤذية لها.
[chapter 173: VII 23] 〈أمراض البقر〉
فأما البقر المخلى فى الرعى فهو يمرض مرضين: أحدهما نقرس، والآخر يسمى باليونانية قراوروس κραυροσ، وهو شبيه بصدام. فإذا عرض لها النقرس تتوهج أرجلها، ولا تهلك من ذلك المرض، ولا تلقى أظلافها. ولا تجد راحة من هذا الداء 〈إلا〉 إذا دهنت قرونها. فأما إذا عرض لها الداء الآخر (= قراورس) الذى يشبه الصدام، 〈فإنه〉 يكون نفسها حارا متتابعا. وهذا الداء شبيه بالحمى التى تعرض للناس. وإذا أصاب البقر أرخت آذانها، وامتنعت من العلف، وهلكت عاجلا. وإن شقت أجوافها وجدت رئاتها فاسدة.
Page 356