سميح القاسم فكرًا ومسلكًا وانطرح عند أبوابه مادحًا مبجلًا لرموزه وتاريخه (^١)، يقول في قصيدة بعنوان "طلب انتساب للحزب":
(إلى مايرفلنر وشيوعيون
لا أعرف أسماءهم من أسيوط واللاذقية
وفولفوا غراد ومرسيليا ونيويورك
وأزمير، ومن جميع المدن والقرى
وأكواخ الصفيح والعرائش
المتشبثة بكوكبنا - بكرتنا الأرضية
اعطني إزميلك المسكوب من صلب المرارة
. . . اعطني مطرقة من منجم الحقد المصفى
علني انسف ما ظل من الأصنام
نسفا) (^٢).
ويقول:
(أجل عادت مع الصوت
رؤى نسلي الذي أقسمت أن يأتي
ووجه الأرض مخلوق من البدء
بصورة سفر تكوين
يسمى الاشتراكية
(^١) انظر أمثلة لذلك في ديوانه: ص ١٠٧، ١٢٥ - ١٢٦، ١٨٣، ٢٦٥ - ٢٦٩، ٢٨١، ٢٨٥.
(^٢) ديوان سميح القاسم: ص ٢٧١ - ٢٧٢.