والقرآن يقول (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ)
ثانيًا: وحدات عناصر الكون:
أثبت تحليل النيازك والشهب التي وردت إلى الأرض من الكواكب البعيدة كما أثبت تحليل قطع الحجارة التي أحضرها العلماء من القمر أن العناصر التي خلق منها الكون العلوي هى نفسها عناصر تكوين الأرض فمادة الكون واحدة قال تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ)
ثالثًا: أصل الإنسان
أكد القرآن أن الإنسان خلق من تراب: (فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ)
ومن ماء: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا)
فلما اختلط الماء بالتراب أصبح طينًا
(إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ)
وقد أكدت الدراسات العلمية أن جسم الإنسان مركب من نفس العناصر الموجودة في الأرض جاء في كتاب (الطب محراب الإيمان) أن الإنسان (برميل) صغير من الماء مع عناصر معدنية أخرى يمكن أن نكون منها مسمار صغير من الحديد ورأس عود ثقاب من الكبريت وكمية من الكلس تعين على دهن الجدار وبعض العناصر الأخرى.
ثم قال وهو يتكون من عناصر التربة وأهمها المكونات العضوية التي يدخل في تركيبها الفحم والهيدروجين والأكسجين وكلها من عناصر الأرض وهذا ما أقره القرآن قبل أربعة عشر قرنًا.
بل تكلم القرآن عن بعض الخصائص التشريحية في جسم الإنسان مما لم يكتشفه العلم إلا في هذا القرن من ذلك