297

ʿUlūm al-balāgha (al-badīʿ waʾl-bayān waʾl-maʿānī)

علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»

Publisher

المؤسسة الحديثة للكتاب

Edition

الأولى

Publication Year

٢٠٠٣ م

Publisher Location

طرابلس - لبنان

س. التوبيخ:
كقوله تعالى أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي طه: ٩٣. فالآية لا تستفهم لأن السائل يعرف حقيقة الأمر، لكنّها تلوم على ما وقع.
* للتنغيم دور في إخراج الاستفهام الى المعنى المقصود. فهو يساعد على تصنيف الجمل في انماط مختلفة من:
- إثبات
- ونفي
- واستخبار
- وتعجّب.
ولا توضع علامة استفهام فيها بل يتغيّر أداء الجملة وفق نغم معين وتصويت مختلف يحدّد معنى الاستفهام والغاية منه.
تمرينات:
١. دلّ على صيغة الاستفهام، وبيّن الغرض منه في ما يأتي:
قال تعالى:
سَواءٌ عَلَيْنا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ الشعراء: ١٣٦
أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيدًا الشعراء: ١٨
أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ الزخرف: ٤٠
الْحَاقَّةُ* مَا الْحَاقَّةُ* وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ الحاقة: ١ - ٣
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا البقرة: ٢٤٥
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ التكوير: ٢٦
أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ الزخرف: ٣٢

1 / 300