296

ʿUlūm al-balāgha (al-badīʿ waʾl-bayān waʾl-maʿānī)

علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»

Publisher

المؤسسة الحديثة للكتاب

Edition

الأولى

Publication Year

٢٠٠٣ م

Publisher Location

طرابلس - لبنان

ط. التهويل والتخويف:
كقوله تعالى الْقارِعَةُ* مَا الْقارِعَةُ القارعة: ١ - ٢ والسؤال هنا للتهويل والتخويف، لأن السائل يعرف الحقيقة ولكنه أراد تخويف المخاطبين.
ي. الاستبعاد:
كقوله تعالى أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ الدخان: ١٣ فالآية لا تستفهم بقدر ما تستبعد حصول المسؤول عنه.
ك. التعظيم:
كقوله تعالى مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ البقرة: ٢٥٥ فالاستخبار مستبعد وتقرير التعظيم هو المقصود.
ل. التحقير:
كقوله تعالى ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ الأنبياء:
٥٢ فالآية لا تستخبر عن التماثيل بل هي تهدف الى تحقيرها وتهوين شأنها.
م. التّفخيم:
كقوله تعالى كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتًا فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ البقرة: ٢٨.
ن. الوعيد:
كقوله تعالى أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ الفجر: ٦.

1 / 299