مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: ٨٥] (٤٦) ".
١٥ - يزيد بن هارون (إمامٌ في السُّنَّة، ثَبْتٌ حُجَّةٌ حافِظٌ).
قال: "مَن قالَ: القرآن مخلوق، فهو كافر" (٤٧).
وقال شاذّ بن يحيى الواسطيُّ (وكانَ خَيِّرًا صَدوقًا):
حلفَ لي يزيد بن هارون في بيتهِ: "والله الَّذي لا إله إلَّا هو عالم الغيبِ والشَّهادةِ الرَّحمن الرَّحيم، مَن قال: القرآن مخلوق، فهو زِنْديق" (٤٨).
١٦ - أبو عُبَيد القاسمُ بن سلّام (الُغويّ المحدّثين، ثِقَةٌ فَقيهٌ).
قال: "مَن قال: القرآن مخلوق، فقد افترى على الله ﷿، وقالَ عليه ما لَم تقلْهُ اليَهودُ والنَّصارى" (٤٩).
وقال: "لَو أن خمسينَ يؤمّونَ الناسَ يومَ الجُمُعة، لا يقولونَ: القرآنُ مخلوق، يأمُرُ بعضُهم بعضًا بالإِمامةِ، إلَّا أنَّ الرَّأسَ الذي يأمُرُهم يقولُ هذا، رأيتُ الِإعادةَ، لأنَّ الجُمُعَةَ إنَّما تَثْبُتُ بالرأسِ" (٥٠).
قال عبد الله ابن الِإمام أحمد: فأخبرتُ أبي ﵀ بقول أبي
(٤٦) رواه عبد الله رقم (٧٢) عن إسحاق به.
(٤٧) رواه عبد الله في "السنَّة" رقم (٥٢) وأبو داود ص: ٢٦٨ بسند جيد.
(٤٨) رواه عبد الله رقم (٥٠) وأبو داود ص: ٢٦٨ بسند جيد.
(٤٩) رواه عبد الله رقم (٧١) والآجري في "الشريعة" ص: ٨٢ والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص: ٢٥٣ بسند صحيح.
(٥٠) رواه عبد الله في "السنَّة" رقم (٧٥) بسند صحيح.