269

ʿAqīdat Muḥammad b. ʿAbd al-Wahhāb al-Salafiyya wa-atharuhā fī al-ʿālam al-islāmī

عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

فمن أراد أن يهتدي ويكون محبوبا عند الله فليقبل ما آتاه الرسول ﷺ، وينتهي عما نهاه عنه ويطيعه فيما أمر.
قال ﷺ: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " رواه البخاري ومسلم، وفي رواية مسلم " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" ١.
يقول الشيخ: "وأما متابعة الرسول ﷺ فواجب على أمته متابعته في الاعتقادات والأقوال والأفعال، فتوزن الأقوال والأفعال بأقواله وأفعاله فما وافق منها قُبل، وما خالف رُدَّ على فاعله كائنا من كان، فإن شهادة أن محمدا رسول الله تتضمن تصديقه فيما أخبر به وطاعته ومتابعته في كل ما أمربه.
وقد روى البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل: ومن يأبى قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى" ٢.
ويقول: "فتأمل رحمك الله ما كان عليه رسول الله ﷺ وأصحابه بعده والتابعون لهم بإحسان إلى يوم الدين وما عليه الأئمة

١ انظر: صحيح البخاري، ج ٣ ك الصلح ب ٥ ص ١٦٧، وصحيح مسلم ج ٣ ك الأقضية ص ١٣٤٣، ١٣٤٤.
٢ مؤلفات الشيخ، القسم الخامس، الشخصية رقم ١٢ ص ٨٤ ورقم ٧ ص ٤٨، ورقم ١٦ ص ١٠٦. وانظر: صحيح البخاري، ج ٨ الاعتصام ب ٢ ص ١٣٩.

1 / 279