الاقتداء بسنن رسول الله ﷺ، حديث موقوف ونصه بعد سياق سنده إلى مرة الهمداني يقول: "قال عبد الله- وهو ابن مسعود١-: "إن أحسن الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد ﷺ وشر الأمور محدثاتها وإن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين"٢.
وقد ورد أوله في (كتاب الأدب في باب الهدي الصالح) من "صحيح البخاري" ... أيضا٣، وفيه: "قال ابن عون ثلاث أحبهن لنفسي ولإخواني هذه السنة أن يتعلموها ويسألوا عنها والقرآن أن يتفهموه ويسألوا عنه، وَيَدَعُوا الناس إلا من خير" ٤
وقد فسر الإمام البخاري قول الله تعالى: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ فقال: " أئمة، نقتدي بمن قبلنا ويقتدي بنا من بعدنا" ٥.
وبالجملة نعلم أن طريقهم في العلم والدين هو الاتباع ومجانبة
١ انظر: فتح الباري ج ١٣/ ص ٢٥٣، وانظرص ١ من هذا البحث، فقد تقدم تخريجه في صحيح مسلم هناك.
٢ ج٨/ ١٣٩.
٣ ج ٧/ ٩٥، ٩٦.
٤ صحيح البخاري، كتاب الاعتصام، باب الاقتداء بسنن رسول الله ﷺ ج ٨/ ١٣٩.
٥ ج ٨/ ١٣٩ من صحيح البخاري كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة باب الاقتداء بسنن رسول الله ﷺ.