[أجل] (^١): «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فَتَوَضَّأْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، [كما أمر الله] (^٢)، [ثم تشهد فأقم] (^٣)، ثُمَّ [قم فـ] (^٤) اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ [الله] (^٥)،، ثُمَّ اقْرَأْ، [مَا تَيَسَّرَ عَلَيْكَ مِنَ الْقُرْآنِ] (^٦)، [وفي لفظ: (ثُمَّ اقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ)، ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا شِئْتَ] (^٧)، [فإن لم يكن معك قرآن فاحمد الله وكبره وهلل] (^٨) ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، [فَإِذَا رَكَعْتَ فَاجْعَلْ رَاحَتَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ وَامْدُدْ ظَهْرَكَ وَمَكِّنْ لِرُكُوعِكَ] (^٩) [حَتَّى يَطْمَئِنَّ كُلُّ عَظْمٍ مِنْكَ] (^١٠)، ثُمَّ ارْفَعْ [رَأْسَكَ] (^١١) حَتَّى تَعْتَدِلَ [وفي لفظ: تَطْمَئِنَّ] (^١٢) قَائِمًا، [فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَأَقِمْ صُلْبَكَ حَتَّى
(^١) من رواية يحيى بن علي وشريك.
(^٢) من رواية ابن عجلان.
(^٣) تفرد بها يحيى بن علي وهو مجهول كما تقدم فهي زيادة منكرة.
(^٤) من رواية ابن عجلان.
(^٥) من رواية ابن إسحاق.
(^٦) من رواية ابن إسحاق.
(^٧) تفرد بها محمد بن عمرو فهي منكرة لا تصح في هذا الحديث. وقد جاءت رواية ابن أبي شيبة عنه بدونها
(^٨) تفرد بها يحيى بن علي وشريك فهي زيادةة منكرة لا تصح.
(^٩) من رواية ابن عمرو وعبد الله بن عون
(^١٠) من رواية ابن إسحاق.
(^١١) من رواية ابن عجلان.
(^١٢) من رواية ابن عجلان.