أَوِ الرَّابِعَةِ،
[كُلُّ ذَلِكَ يَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ فَيُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَيَقُولُ النَّبِيُّ ﷺ وَيَقُولُ: «وَعَلَيْكَ فَارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَخَافَ النَّاسُ (^١)، وَكَبُرَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُونَ مَنْ أَخَفَّ صَلَاتَهُ لَمْ يُصَلِّ] (^٢) (وَالنَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ) (^٣) فَقَالَ [لهُ الرَّجُلُ فِي آخِرِ ذَلِكَ] (^٤): (أَيْ رَسُولَ اللَّهِ) (^٥)، (بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي) (^٦) وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ [بالحق، وفي لفظ: والذي بعثك بالحق والذي أكرمك] (^٧)، لَقَدْ [والله أ] (^٨) جَهِدْتُ (^٩) [نفسي] (^١٠) وَحَرَصْتُ فَأَرِنِي وَعَلِّمْنِي، [كيف أصنع] (^١١)، [فإنما أنا بشر أصيب وأخطئ] (^١٢). فقَالَ: [النبي ﷺ (^١٣)
(^١) في سنن النسائي الكبرى (فَعَاثَ النَّاسُ).
(^٢) من رواية يحيى بن علي عند الترمذي والنسائي في الكبرى.
(^٣) من رواية عبد الرزاق عن داود بن قيس.
(^٤) من رواية يحيى بن علي وشريك.
(^٥) من رواية عبد الرزاق عن داود بن قيس وفي رواية ابن إسحاق ومحمد بن عمرو: (يا رسول الله)
(^٦) من رواية عبد الرزاق عن داود بن قيس.
(^٧) من رواية ابن عجلان.
(^٨) من رواية ابن عجلان.
(^٩) عند عبد الرزاق: «اجْتَهَدْتُ»
(^١٠) من رواية ابن عجلان.
(^١١) من رواية ابن عمرو.
(^١٢) من رواية يحيى بن علي وشريك.
(^١٣) من رواية ابن عجلان.