- وقالت عائشة ﵂: إن الوحي ليوحى إلى رسول الله ﷺ وهو على راحلته فتضرب بجرانها فما تستطيع أن تتحرك حتى يسرى عنه، وتلت الآية١.
- ويقول أبو أروى الدوسي ﵁: رأيت الوحي ينزل على رسول الله ﷺ وإنه على راحلته فترغوا، وتفتل يديها، حتى أظن أن ذراعها تنقصم، فربما بركت، وربما قامت موتدة يديها حتى يسرى عنه من ثقل الوحي، وإنه ليتحدر منه مثل الجمان٢.
- ويقول عبادة بن الصامت ﵁: كان رسول الله ﷺ إذا نزل عليه الوحي كرب لذلك وتربد وجهه وغمض عينيه٣.
- ويقول أبو هريرة ﵁: كان رسول الله ﷺ إذا أوحي إليه لم يستطع أحد منا يرفع طرفه إليه حتى يقضي الوحي٤.
- وتقول عائشة ﵂: "ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا"٥.
- وتقول أسماء بنت يزيد ﵂: كنت آخذه بزمام ناقة رسول الله ﷺ حين أنزلت عليه سورة المائدة، فكاد ينكسر عضدها من ثقل السورة٦.
- ويقول ابن عمر ﵁: أنزلت على رسول الله ﷺ سورة المائدة وهو راكب
ععلى راحلته فلم تستطع أن تحمله فنزل عنها٧.
١ أي: قوله تعالى: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ .
٢ طبقات ابن سعد ١/ ١٩٧.
٣ صحيح مسلم بشرح النووي - كتاب الفضائل - سبل الهدى ج٢ ص٣٤٤.
٤ صحيح مسلم بشرح النووي - كتاب الجهاد - باب فتح مكة ج١٢ ص١٢٨.
٥ صحيح البخاري - باب بدء الوحي ج١ ص٤، ومعنى يتفصد: ينفصل.
٦ سيرة ابن كثير ١/ ٤٢٤.
٧ سيرة ابن كثير ١/ ٤٢٤.