327

Al-amthāl al-Qurʾāniyya al-qiyāsiyya al-maḍrūba li-l-īmān biʾllāh

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

ثبوت بقية صفات المسمى، بل قد يكونان متلازمين"١.
ثم قال: "وكذلك من قال منور السماوات والأرض، لا ينافي أنه نور وكل منَوِّر نور، فهما متلازمان"٢.
وهذا الحديث - حديث دعاء النبي ﷺ من الليل - دل على فائدة هامة
في إثبات اسم النور لله ﷿، وما يتضمنه من اتصافه بالنور.
وذلك أنه ﷺ أخبر عن ربه بثلاثة أخبار:
بأنه: رب السماوات والأرض.
وأنه: قيّم السماوات والأرض ومن فيهن.
وأنه: نور السماوات والأرض.
والقول في هذه الأوصاف الثلاثة - رب، وقيوم، ونور - من جنس واحد.
وذلك أنه اشتق منها أسماء لله ﷿، فهو سبحانه: الرب، والقيوم، والنور.
وهو سبحانه متصف بما دلت عليه من المعاني، فمن أوصافه:

١ دقائق التفسير (٤/٤٧٩) .
٢ نفس المصدر ص (٤٨٠) .

2 / 352