275

Al-amthāl al-Qurʾāniyya al-qiyāsiyya al-maḍrūba li-l-īmān biʾllāh

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

المطلب الثالث: بيان الممثّل له
هذا المثل ضرب لبيان النور المضاف إلى الله ﷿ في قوله - سبحانه -: ﴿مثَلُ نورهِ كَمِشْكَاةٍ﴾ .
وفي المراد بالضمير (الهاء) في قوله: ﴿نورهِ﴾ ثلاثة أقوال للمفسرين١ هي:
١- أنه عائد إلى الله ﷿، أي: مثل هداه في قلب المؤمن.
٢- أن الضمير عائد إلى المؤمن، أي: مثل نور المؤمن الذي في قلبه كَمِشْكَاةٍ.
٣- أنه عائد إلى النبي محمد ﷺ.
وقد رجح ابن جرير ﵀ عود الضمير إلى الله ﷿ حيث قال: "وأولى الأقوال في ذلك بالصواب، قول من قال: ذلك مثل ضربه الله للقرآن في قلوب أهل الإيمان به، فقال: مثل نور الله الذي أنار به لعباده سبيل الرشاد، الذي أنزله إليهم فآمنوا به، وصدقوا بما فيه، في قلوب المؤمنين، مثل مشكاة".٢

١ انظر: جامع البيان لابن جرير، (٩/٣٢١)، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير، (٣/٢٩٠)، واجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية لابن القيمص ٧، المكتبة السلفية، المدينة النبوية، الطبعة الأولى، ت/بدون.
٢جامع البيان، (٩/٣٢٥) .

2 / 299