245

Al-fiqh al-manhajī ʿalā madhhab al-Imām al-Shāfiʿī

الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي

Publisher

دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Publisher Location

دمشق

أضجعوه على قفاه وجعلوا وجهه مرفوعًا قليلًا بحيث يوجه إلى القبلة، وكذا أخمصاه، وهما أسفل الرجل، يسن توجيهها إلى القبلة.
٢ - يسن أن يلقن الشهادة وهي كلمة " لا إله إلا الله " بشكل رفيق وبدون إلحاح، وذلك بأن يردد على سمعه كلمة لا إله إلا الله، دون أن يأمره بقولها، لخير مسلم (٩١٦، ٩١٧) " لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله ".
٣ - يسن أن يقرأ عنده سورة يس لحديث: " اقرءوا على موتاكم يس" (رواه أبو داود: ٣١٢١؛ وابن حبان: ٧٢٠، وصححه)، والمقصود بموتاكم من قد حصره الموت.
٤ - يسن للمريض الذي شعر بنذير الموت وسكراته ن يحسن ظنه بالله تعالى، وأن يلقي صور آثامه ومعاصيه وراء ظهره، متصورًا أنه يقبل على رب كريم يغفر له الذنوب كلها، ما دام محافظًا على إيمانه وتوحيده، له، للحديث الصحيح: " أنا عند ظن عبدي بي" (رواه البخاري: ٦٨٧٠؛ ومسلم: ٢٦٧٥).
ما يطلبه فعله بالمسلم عقب موته:
إذا مات وفاضت روحه، ندب تنفيذ الأمور التالية:
١ - تغميض عينيه، وشد لحييه بعصابة، ولئلا يبقى فمه مفتوحًا.
ولأن النبي ﷺ دخل على أبي سلمة ﵁ عنه وقد شق بصره - أي شخص فأغمضه. (رواه مسلم: ٩٢٠).
٢ - تليين مفاصله، ورد كل منها إلى مكانه، بأن يلين ساعده ثم يمده إلى عضده وكذلك رجليه وبقية أعضائه.

1 / 248