329

Masʾalat al-taqrīb bayna ahl al-Sunna waʾl-Shīʿa

مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢٨ هـ

القيامة) (١) وعودتهم إلى (الحياة بعد الموت) (٢)، قبل ذلك اليوم الموعود يرجعون (في صورهم التي كانوا عليها) (٣) .
والراجعون إلى الدنيا - كما يعتقدون -: (فريقان: أحدهما: من علت درجته في الإيمان.. والآخر من بلغ الغاية في الفساد) (٤) .
وزمن الرجوع هو: (عند قيام مهدي آل محمد ﵈ (٥) .
والغرض من الرجعة عندهم هو انتقام المهدي ومن معه من أعدائهم (٦)، وعلى رأس الأعداء حسب معتقدهم خليفتا رسول الله وصاحباه وحبيباه وصهراه ومن أقاما دولة الإسلام بعده: أبو بكر وعمر ﵄ (٧) .
وقد جاء في كتبهم روايات وحكايات كثيرة عن المجازر الدموية التي تجري في هذه الرجعة (٨) .

(١) المفيد: «أوائل المقالات»: ص ٥١.
(٢) الحر العاملي: «الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة»: ص ٢٩.
(٣) المفيد: «أوائل المقالات»: ص ٩٥.
(٤) المصدر السابق: ص ٩٥.
(٥) المصدر السابق: ص ٩٥، وانظر: الحر العاملي: «الإيقاظ من الهجعة»: ص ٥٨.
(٦) انظر: الحر العاملي: «الإيقاظ من الهجعة»: ص ٥٨.
(٧) جاء في «مختصر التحفة»: ص ٢٠١، قال الشريف المرتضي في «المسائل الناصرية» (أن أبا بكر وعمر يصلبان على شجرة زمن المهدي..)، وسيأتي إقرار أحد شيوخهم المعاصرين بذلك في مبحث: آراء دعاة التقريب في الرجعة.
(٨) فمثلًا في «الإرشاد» للمفيد عن أبي عبد الله "ع" قال: (إذا قام القائم من آل محمد صلوات الله عليهم أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم، ثم أقام خمسمائة فضرب أعناقهم، ثم خمسمائة أخرى حتى يفعل ذلك ست مرات، قلت - أي =

1 / 340