304

Masʾalat al-taqrīb bayna ahl al-Sunna waʾl-Shīʿa

مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢٨ هـ

والأموات، حقد عظيم على أمة الإسلام وخلفاء المسلمين.
والعبادة عندهم لا قبول لها إلا بالإيمان بولاية الاثني عشر، ففي «البحار» للمجلسي: (.. لو أن عبدًا عبد الله ألف سنة وجاء بعمل ٧٢ نبيًّا ما تقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت، وإلا أكبه الله على منخريه في نار جهنم) (١) .
وعن الصادق - كما يفترون - قال: (الجاحد لولاية علي كعابد الوثن) (٢) .
وعقد المجلسي في «البحار» عدة أبواب في هذا المعنى منها:
(باب أنه لا تقبل الأعمال إلا بالولاية) وذكر فيه واحدًا وسبعين حديثًا لهم (٣) .
(باب ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم صلوات الله عليهم وأنهم أمان من النار) وذكر فيه ١٥٠ حديثًا (٤) .
(باب ... أنه يسأل عن ولايتهم في القبر) وفيه ٢٢ حديثًا (٥) .
(باب ذم مبغضهم وأنه كافر حلال الدم وثواب اللعن على أعدائهم) وذكر فيه ٦٢ حديثًا (٦) .
(باب أنهم شفعاء الخلق، وأن إياب الخلق إليهم وحسابهم عليهم،

(١) «البحار»: (٢٧/١٩٧) .
(٢) المصدر السابق: (٢٧/١٨١) .
(٣) «البحار»: (٢٧/١٦٦) وما بعدها.
(٤) «البحار»: (٢٧/٧٣- ١٤٤) .
(٥) «البحار»: (٢٧/١٥٧- ١٦٥) .
(٦) «البحار»: جـ ٢٧، ص ٢١٨- ٢٣٩.

1 / 315