272

Inārat al-dujā fī maghāzī Khayr al-warā ṣallā llāhu ʿalayhi wa-ālihī wa-sallam

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم

Publisher

دار المنهاج

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٢٦ هـ

Publisher Location

جدة

وازدرد الدّمّ أبو الخدريّ ... وانتزع الحلقة في النّبيّ
ستر الحسن منه بالحسن فاعجب ... لجمال له الجمال وقاء
فهو كالزّهر لاح من سجف ... الأكمام والعود شقّ عنه اللّحاء
وقال سيدنا حسان ﵁، في وصف جبينه الشريف وأحسن:
متى يبد في الداجي البهيم جبينه ... يلح مثل مصباح الدّجى المتوقد
فمن كان أو من قد يكون كأحمد ... نظاما لحقّ أو نكالا لملحد
(صلّى عليه الله) وسلّم (ما سحّ) صبّ (سحاب) بالمطر، واتصلت عيون بنظر، والمقصود: الدعاء المستمر.
(وازدرد) أي: ابتلع (الدم) من رسول الله ﷺ؛ أي: دم جراحاته مالك بن سنان ﵁، وهو (أبو) أبي سعيد (الخدريّ) وحين امتصه قال ﵊: «من مسّ دمي دمه لم تصبه النار» .
وفيه من الفقه أنّ دم رسول الله ﷺ يخالف غيره من الدماء في التحريم، وأنّ دمه طاهر، حيث لم يغسل منه فمه، ولم يأمره بذلك.

1 / 282