222

Inārat al-dujā fī maghāzī Khayr al-warā ṣallā llāhu ʿalayhi wa-ālihī wa-sallam

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم

Publisher

دار المنهاج

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٢٦ هـ

Publisher Location

جدة

فغزوة السّويق في إثر أبي ... سفيان أن حرّق نخل يثرب
أيضا أبو هريرة، وأنس، وعبد الله بن مغفّل المزني، وكذا جماعات من التابعين، وشهد مع عمر بن الخطاب ﵁ فتح بيت المقدس والجابية.
روينا في صحيحي «البخاريّ» و«مسلم» عن سعد بن أبي وقاص ﵁: ما سمعت رسول الله ﷺ يقول لحيّ يمشي على الأرض: «إنّه من أهل الجنة» إلّا لعبد الله بن سلام، قال: وفيه نزلت وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ الآية.
وتوفي سنة (٤٣) بالمدينة المنوّرة، ومناقبه كثيرة مشهورة) .
(٨) غزوة السويق
السويق: هو قمح أو شعير يقلى، ثم يطحن، فيتزود به ملتوتا بماء أو سمن أو عسل، سميت الغزوة بذلك لما سيأتي، وكانت في ذي الحجة، يوم الأحد لخمس خلون منها، على رأس اثنين وعشرين شهرا من الهجرة، فهي بعد غزوة بني قينقاع؛ فلذلك قال: (فغزوة السويق) .
خرج ﷺ في مئتين من المهاجرين والأنصار (في إثر) بكسر الهمزة (أبي سفيان) ومعه مئتان من قريش، واستخلف على المدينة أبا لبابة بشير بن عبد المنذر

1 / 232