192

Al-Ḥilal al-Ibrīziyya min al-taʿlīqāt al-Bāziyya ʿalā Ṣaḥīḥ al-Bukhārī

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Publisher

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

1428 AH

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

٣٤ - باب التبكير بالصلاة في يوم غيم
٥٩٤ - عن أبي قلابة أن أبا المليح حدثه قال: كنا مع بريدة في يوم ذي غيم فقال: بكروا بالصلاة فإن النبي ﷺ قال: «من ترك صلاة العصر حبط عمله» (١).
٣٥ - باب الأذان بعد ذهاب الوقت
٥٩٥ - عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال: «سرنا مع النبي ﷺ ليلة، فقال بعض القوم: لو عرست بنا يا رسول الله. قال: «أخاف أن تناموا عن الصلاة». قال بلال: أنا أوقظكم. فاضطجعوا، وأسند بلال ظهره إلى راحلته فغلبته عيناه فنام. فاستيقظ النبي ﷺ وقد طلع حاجب الشمس، فقال: «يا بلال أين ما قلت؟» قال: ما ألقيت علي نومة مثلها قط. قال: «إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها عليكم حين شاء. يا بلال قم فأذن الناس بالصلاة». فتوضأ. فلما ارتفعت الشمس وابيضت (٢) قام فصلى».

(١) فيه العناية بصلاة العصر، وهذا الحديث من حجج كفر تارك الصلاة ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ ...﴾ الآية.
* جواز الإسراء بالليل في الأسفار والغزو، وهذه القصة وقعت للنبي ﷺ عدة مرات.
(٢) إخبار عن الواقع، وإلا ليس وقت نهي، من نام عن صلاة أو نسيها فليصليها ... وفيه الأخذ بالأسباب للاستيقاظ.
- وسألت الشيخ عن من فاتنة الصلاة هو وأهل بيته هل يؤذن؟
- لا حتى لا يشوش وقد أذن للصلاة بل يقيم ويكفي.

1 / 190