292

Al-Mawsūʿa fī Ṣaḥīḥ al-Sīra al-Nabawiyya – al-ʿAhd al-Makkī

الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي

Publisher

مطابع الصفا

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ

Publisher Location

مكة

بن طلحة وغيره أن عثمان بن عبيد الله أخا طلحة بن عبيد الله قرن طلحة مع أبي بكر ليحبسه عن الصلاة ويرده عن دينه وحرز يده مع يد أبى بكر فلم يرعهم إلا وهو يصلى مع أبى بكر. (١)
تعذيب سعيد بن زيد ﵁
قال سعيد بن زيد: لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام. وأخته. (٢)
تعذيب آل ياسر (رضوان الله عليهم)
قال ابن إسحاق، قال فحدثني رجال من آل عمار بن ياسر أن سمية أم عمار عذبها هذا الحي من بني المغيرة على الإسلام وهي تأبى حتى قتلوها وكان النبي ﷺ يمر بعمار وأمه وأبيه وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة فيقول: (صبرًا يا آل ياسر فإن موعدكم الجنة). (٣)
روى البيهقي بسنده عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه قال: أخذ المشركون عمار بن ياسر فلم يتركوه حتى سب النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وذكر آلهتهم بخير ثم تركوه فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قال: ما وراءك. قال شر يا رسول الله ما تركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير قال: كيف تجد قلبك قال: مطمئن بالإيمان قال: إن عادوا فعد. (٤)
روي بسنده عن مجاهد قال: أول شهيد استشهد في الإسلام سمية أم عمار أتاها أبو جهل فطعنها بحربة في قبلها. (٥)
ترجم لسمية بنت خياط فذكر الخبر السابق وزاد: وكانت عجوزا كبيرة ضعيفة،

(١) البيهقي ج ٢/ ١٦٧.
(٢) رواه البخاري. مناقب الأنصار. ودرجته حديث صحيح.
(٣) انظر "السيرة النبوية" لابن هشام (١/ ٣١٩ - ٣٢٠).
(٤) سنن البيهقي ج ٨/ ٢٠٨.
(٥) ابن سعد ج ٨/ ٢٦٥.

1 / 293