241

Al-Mawsūʿa fī Ṣaḥīḥ al-Sīra al-Nabawiyya – al-ʿAhd al-Makkī

الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي

Publisher

مطابع الصفا

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ

Publisher Location

مكة

خيره الله ﷾ بين أن يكون ملكًا نبيًا أو عبدًا نبيًا فأختار العبودية صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ يا عائشة لو شئت، لسارت معي جبال الذهب، جاءني ملك إن حجزته لتساوي الكعبة، فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام، ويقول: إن شئت نبيًا عبدًا، وإن شئت نبيًا ملكًا، فنظرت إلى جبريل ﵇ فأشار إلي أن ضع نفسك، فقلت: نبيًا عبدًا، قالت: فكان رسول الله ﷺ بعد ذلك لا يأكل متكئًا، يقول: "آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد". (١)
جبريل ﵇ يعلم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم الوضوء والصلاة
(أتاه جبريل ﵇ في أول ما أوحي إليه، فعلمه الوضوء والصلاة، فلما فرغ من الوضوء أخذ غرفة من ماء فنضح بها فرجه). (٢)
عن أسامة بن زيد، عن النبي ﷺ: أن جبريل ﵇ لما نزل على النبي ﷺ فعلمه الوضوء، فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنة من ماء فرش بها نحو الفرج، فكان رسول الله ﷺ يرش بعد وُضوئه. (٣)
فرض الصلاة
عن مقاتل بن سليمان قال: فرض الله في أول الإِسلام الصلاة ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي. ثم فرض الخمس ليلة المعراج. (٤)

(١) صححه الألباني في الصحيحة برقم ١٠٠٢.
(٢) أخرجه ابن ماجه (١/ ١٧٢ - ١٧٣) والدارقطنيُّ (ص ٤١) والحاكم (٣/ ٢١٧) والبيهقيُّ (١/ ١٦١) وأحمدُ (٤/ ١٦١).
(٣) رواه أحمد (٤/ ١٦١).
(٤) عيون الأثر (ج١/ ٩١).

1 / 242