["الجمعة خلف كل إمام مسلم برًا كان أو فاجرًا"]:
٢٨ - ويرون الصلاة -الجمعة وغيرها- خلف كل إمام مسلم برًا كان أو فاجرًا، فإن الله ﷿ فرض الجمعة وأمر بإتيانها فرضا مطلقا، مع علمه تعالى بأن القائمين يكون منهم الفاجر والفاسق، ولم يستثن وقتًا دون وقت، ولا أمرًا بالنداء للجمعة دون أمر.
["الجهاد مع الأئمة وإن كانوا جورة"]:
٢٩ - ويرون جهاد الكفار معهم، وإن كانوا جورة، ويرون الدعاء لهم بالإصلاح والعطف إلى العدل، ولا يرون الخروج بالسيف عليهم، ولا قتال في الفتنة، ويرون قتال الفئة الباغية مع الإمام العادل، إذا كان ووجد على شرطهم في ذلك
["دار الإسلام"]:
٣٠- ويرون الدار دار الإسلام لا دار كفر، كما رأته المعتزلة ما دام النداء بالصلاة والإقامة ظاهرين وأهلها ممكنين منها آمنين.
["أعمال العباد لا توجب لهم الجنة إلا بفضل الله"]:
٣١ - ويرون أن أحدًا لا يخلص له الجنة وإن عمل أي عمل إلا بفضل الله ورحمته التي يخصّ بهما من يشاء، فإن عمله للخير وتناوله الطاعات إنما كان عن فضل الله الذي لو لم يتفضل به عليه لم يكن لأحد على الله حجة ولا عذر، كما قال الله: ﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ﴾ ١، ﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ
١ سورة النور الآية (٢١) .