ذلك يذكر معتقدات أئمة السلف في المسألة ونستدل لها بنصوص القرآن والسُّنَّة وقد يقتصر على بعض الأدلة من القرآن اكتفاء بها عن غيرها، وقد يسوق بعض مسائل العقيدة مجرَّدة من الدليل، وقد يذكر خلاف العلماء في بعض المسائل كحكم تارك الصلاة أو مسمى الإيمان والإسلام، وبالجملة فهذا الكتاب قد حوى مجمل مسائل عقيدة السلف أصحاب الحديث.
ثانيًا: وصف المخطوطة:
لقد اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب على نسخة وحيدة وهي غير كاملة، فقد سقطت منها الصفحة الأولى، استدركتها من كتاب: ذمِّ التأويل لابن قدامة فقد ذكرها مروية بإسناده إلى المؤلف، والنسخة هذه التي اعتمدت عليها في التحقيق هي من رواية ابن قدامة نفسه، فمنها نقل ابن قدامة في كتابه ذم التأويل١ والنسخة الخطية مصورة عن نسخة محفوظة بدار الكتب الظاهرية بدمشق تبدأ بالورقة (٣٨) وتنتهي بنهاية الورقة (٤٣) وتقع في (١٠) صفحات وعدد الأسطر في كل صفحة ما بين (١٧) إلى (٢٨) سطرًا وفي كل سطر حوالي (١٥) كلمة كتبت بخط واضح وبها بعض الأخطاء، ولم يعتن الناسخ بوضع النقاط.
ثالثًا: المقارنة بين س كتابنا هذا (اعتقاد أئمة أهل الحديث) وكتاب (عقيدة السلف أصحاب الحديث) للصابوني:
في أثناء قراءة للكتابين لاحظت ما يلي:
١- أن هناك تشابهًا بين محتوى الكتابين وتقاربًا بين عنوانهما.
أن هناك تشابهًا من حيث الموضوعات فنجد أن الاثنين قد طرقا نفس الموضوعات وبنفس الترتيب في بعض المواضيع وانفرد كتاب
١ تقدم بيان سماع ابن قدامة في مبحث توثيق الكتاب إلى مؤلفه.