(سؤال منكر ونكير)
* ويؤمنون بمنكر ونكير والمعراج والرؤيا في المنام
اللغة:
(منكر ونكير) ملكان يباشران سؤال القبر. (المعراج) مفعال من عرج وهو ما يصعد عليه (الرؤيا) ما يرى في المنام.
الشرح:
كل هذه المسائل مما يؤمن به أهل السنة وقرر هذا الإمام الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في كتابه اعتقاد أئمة أهل الحديث ص (٧٠: ٧١) حيث قال "ويؤمنون بمسألة منكر ونكير على ما ثبت به الخبر عن رسول الله ﷺ مع قول الله تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ [إبراهيم: ٢٧] وما ورد تفسيره عن النبي ﷺ قلت: قال النبي ﷺ في تفسير هذه الآية: "المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فذلك قول الله تعالى ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ﴾ ١.
خالف أهل السنة في هذه المسألة ضرار بن عمرو وبشر المريسي ٢.
وحكم المعراج حكم غيره من المغيبات نؤمن به ولا نشتغل بكيفيته٣ وقد أسري بالنبي ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى راكبًا على البراق
١ سبق تخريجه.
٢ انظر شرح الأصول الخمسة ص ٧٣٠) والمواقف (٣٨٢) .
٣ شرح الطحاوية (٢١٤) .