302

Al-Jāmiʿ li-ʿulūm al-Imām Aḥmad - ʿIlal al-Ḥadīth

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث

Publisher

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Publisher Location

الفيوم - جمهورية مصر العربية

فأنكره وقال: نحن كتبنا من كتب عبد الرزاق، ولم يكن بها، وهؤلاء كتبوا عنه بأخرة (١).
الطريق الثالث: عن عبيد اللَّه عن نافع عنه: "بادروا الصبح بالوتر" (٢).
قال الإمام أحمد: هذا أراه اختصره من حديث: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة". وهو بمعناه.
قلت له: رواه أحد غيره؟ قال: لا (٣).
٢٧٢ - ما جاء فيمن لم يوتر
حديث أبي هريرة ﵁: "من لم يوتر فليس منا" (٤).
قال الإمام أحمد: لم يسمع معاوية بن قرة من أبي هريرة شيئًا ولا لقيه (٥).

(١) "فتح الباري" لابن رجب ٦/ ٢٣٧ - ٢٣٨.
قلت: والمتن له شاهد صحيح في "صحيح مسلم" (٧٥٤) من طريق أبي نضرة العوقي أن أبا سعيد أخبرهم أنهم سألوا النبي ﷺ عن الوتر؟ فقال: "أوتروا قبل الصبح".
(٢) أخرجه أبو داود (١٤٣٦) قال: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن أبي زائدة قال: حدثني عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﷺ. . فذكره.
(٣) "فتح الباري" لابن رجب ٦/ ٢٣٧.
(٤) أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" ٢/ ٤٤٣ قال: حدثنا وكيع قال: ثنا خليل بن مرة، عن معاوية بن قرة، عن أبي هريرة، مرفوعًا به.
(٥) "نصب الراية" ٢/ ١٢٧ - "التلخيص الحبير" ٢/ ٢١، "تنقيح التحقيق" ١/ ٥٠٦. قلت: أغلظ العلماء على من ترك الوتر، فقد قال الإمام أحمد: من ترك الوتر فهو رجل سوء، لا شهادة له، هو سنة سنها رسول اللَّه ﷺ.

14 / 303